الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
309
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
والعافية والسّرور . ثمّ قال : وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ يعني اللّه عزّ وجلّ وليّهم أي أولى بهم . . . « 1 » . * س 80 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 128 إلى 129 ] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 128 ) وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 129 ) الجواب / قال عليّ بن إبراهيم القميّ : في قوله تعالى : وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً - إلى قوله - اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ : « قال كلّ من والى قوما فهو منهم وإن لم يكن من جنسهم . قال : وقوله : رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا يعني القيامة . وقوله : وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ قال : نولّي كلّ من تولّى أولياءهم فيكونون معهم يوم القيامة « 2 » . وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « ما انتصر اللّه من ظالم إلّا بظالم ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ : وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً » « 3 » .
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 216 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 216 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 251 ، ح 19 .